

شهد الطلب على «برامج جواز السفر الثاني السريعة» ارتفاعاً بنسبة 27% بين 2017 و2018.
جاء ذلك نتيجة الإقبال المتزايد من المقيمين أصحاب الثروات في الإمارات.
وقالت شركة سيتيزنشب إنفست إن السبب الرئيسي لهذا الارتفاع مرتبط بمزايا الجنسية الثانية.
فهي تساعد على التعامل مع تأثيرات الاضطرابات السياسية والاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط.
وكان غالبية مقدمي الطلبات من المقيمين في الإمارات من سوريا ولبنان والعراق وفلسطين.
ويأتي السوريون في الصدارة بزيادة نسبتها 20%.
يليهم اللبنانيون بنسبة 17%.
ثم العراقيون بنسبة 10%.
ومن بعدهم الفلسطينيون بنسبة 9%.
الإمارات مركز جذب عالمي للأعمال والاستثمار.
يعيش فيها مقيمون من عشرات الجنسيات.
ومع ذلك يبحث كثير من أصحاب الثروات عن خيار إضافي خارج بلدهم الأصلي.
جواز السفر الثاني لا يعني بالضرورة مغادرة الإمارات.
بل يمنح مرونة أكبر في السفر والأعمال وحماية العائلة.
ومن أبرز الدوافع:
بحسب بيانات سيتيزنشب إنفست، تركّز الطلب بين جنسيات شرق أوسطية محددة.
وتظهر الأرقام الترتيب التالي:
يعكس هذا الترتيب حاجة واضحة إلى حلول سريعة وقابلة للتنبؤ.
فالكثير من العائلات تريد مساراً قانونياً واضحاً دون انقطاع طويل عن أعمالها في الإمارات.
تشير هذه البرامج عادة إلى مسارات الجنسية عن طريق الاستثمار.
وهي برامج حكومية رسمية تمنح الجنسية مقابل استثمار مؤهل أو مساهمة معتمدة.
ومن أشهر الوجهات التي ينظر إليها المستثمرون:
تختلف المتطلبات من بلد إلى آخر.
لكن الفكرة المشتركة واحدة: استثمار واضح، تدقيق أمني، ثم جواز سفر ثانٍ خلال أشهر في كثير من الحالات.
المقيم في الإمارات قد يتمتع بمستوى معيشة مرتفع وبيئة أعمال قوية.
لكن جواز السفر الأصلي قد يقيّد حرية التنقل أو يبطئ بعض المعاملات الدولية.
وهنا يظهر دور الجنسية الثانية كأداة تخطيط لا كبديل فوري للإقامة.
ومن الفوائد العملية:
الارتفاع في الطلب لا يعني أن كل برنامج يناسب الجميع.
قبل أي خطوة، يستحسن مراجعة النقاط التالية:
اختيار البرنامج الخطأ قد يكلّف وقتاً ومالاً دون نتيجة مناسبة.
لذلك يفضّل الاعتماد على استشارة متخصصة قبل الالتزام بأي مسار.
رصدت سيتيزنشب إنفست هذا الارتفاع بنسبة 27% بين 2017 و2018.
ويبيّن التحليل أن الطلب لم يكن موسمياً عابراً فقط.
بل ارتبط برغبة أوسع لدى شريحة من المقيمين الأثرياء في الإمارات.
هؤلاء يبحثون عن حلول عملية وسريعة لجواز سفر ثانٍ.
كما أن تركّز الطلب بين السوريين واللبنانيين والعراقيين والفلسطينيين يؤكد البعد الإقليمي للظاهرة.
المسار يختلف حسب الدولة والوكيل المعتمد.
لكن معظم الطلبات تمر بمراحل متشابهة:
الدقة في الوثائق تسرّع الملف وتقلل احتمالات التأخير.
أي نقص في إثبات مصدر الأموال قد يوقف الطلب لأسابيع أو أشهر.
تختلف القائمة النهائية حسب الدولة.
ومع ذلك تتكرر الوثائق التالية في معظم الملفات:
المقيم في الإمارات يملك غالباً بنية وثائق جيدة عبر البنوك والشركات.
وهذا قد يسهّل تجهيز الملف مقارنة بأسواق أخرى.
ليس كل مقيم في الإمارات بحاجة فورية إلى جواز سفر ثانٍ.
لكن الخيار يصبح مهماً إذا كان جوازك الحالي يحدّ من سفرك أو أعمالك.
أو إذا كنت تريد خطة واضحة لحماية العائلة على المدى الطويل.
راجع وضعك الحالي وفق هذه الأسئلة:
إذا كانت الإجابة نعم على أكثر من سؤال، يستحق الملف دراسة جدية.
ارتفاع طلبات الحصول على جواز سفر ثانٍ بين مقيمي الإمارات مؤشر واضح.
الجنسية الثانية أصبحت جزءاً من تخطيط الثروة والتنقّل لدى كثير من العائلات.
ومع استمرار التغيّرات السياسية والاقتصادية في المنطقة، من المرجّح أن تبقى هذه البرامج محل اهتمام.
إذا كنت تفكر في دراسة الخيارات المتاحة، يمكنك التواصل مع فريق سيتيزنشب إنفست لمراجعة وضعك واختيار المسار الأنسب.
لا.
كثير من المتقدمين يحتفظون بإقامتهم وأعمالهم في الإمارات.
ويستخدمون الجنسية الثانية كخيار إضافي للتنقل والحماية.
بسبب تزايد اهتمام المقيمين أصحاب الثروات بمزايا الجنسية الثانية.
خصوصاً في مواجهة الاضطرابات السياسية والاقتصادية إقليمياً.
تصدر السوريون ثم اللبنانيون ثم العراقيون ثم الفلسطينيون.
بعض البرامج تُنجز خلال أشهر بعد استكمال التدقيق والمتطلبات.
لكن المدة تختلف حسب الدولة وملف المتقدم وعدد أفراد العائلة.
حدّد هدفك وميزانيتك وأفراد العائلة المشمولين.
ثم قارن البرامج الرسمية بعد استشارة مختصة قبل دفع أي رسوم.